بيير، أب محب في الخمسين من عمره، يربي أبنيه الوحيدتين. عندما يغادر لويس، الأصغر، المنزل لذهاب إلى جامعة السوربون في باريس، يصبح فوس، أكبر قليلاً وقليل النجاح الأكاديمي، أكثر سرية. يجد نفسه مُغرماً بالعنف، ويتحول إلى جماعات متطرفة يمينية، في النهاية على خلاف مع قيم والده. بينهم، هناك حب وكراهية، حتى يحدث مصير مأساوي.