ألكسندر بوشكين شاب طموح ومحبوب من قبل المجتمع الأرستقراطي. هو النجم في كل حفلة يشارك فيها، وتعظيم محبيه مواهبه الشعرية، ويتخيل الشباب أنهم ينجحون في إصابة انتباهه. ومع ذلك، لا يستطيع حتى منصبه الأرستقراطي وصداقته الموثوقة، ولا حتى شهرته المتزايدة، من منعه من المشاركة في معارك السيف، والجلاء عن بلده، والفقر. فقط عندما يلتقي بالحبيبة الحقيقية، يجد المعنى في حياته، ويتطور جينيه ليكون الأسطورة التي تعرفها العالم اليوم.