تخطى إلى المحتوى

تعيش إيرين في روما. عندما تطلب والدتها ذلك، تعود إلى ريميني، مسقط رأسها، لتعتني بشقيقها عمر المصاب بالتوحد. وسرعان ما تكتشف أن عمر يعرف جيدًا ما يمكن توقعه من المستقبل، ولكن من أجل تحقيق أحلامه، يجب أن يكون مستقلاً، ولهذا السبب تبدأ إيرين دورة مكثفة لتعليمه حياة البالغين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *