فاطمة، 17 عامًا، الابنة الصغرى لعائلة فرنسية جزائرية تعيش في إحدى ضواحي باريس، تترك المدرسة لتلتحق بصف إعدادي مرموق. تلعب كرة القدم، ولديها صديق سري، لكنها تخفي أنها تحب النساء. في باريس، تتعارض الحريات الجديدة مع التقاليد العائلية والإيمان، مما يجبرها على إيجاد طريقها الخاص.