تتكشف عملية اختطاف “إليزابيث سمارت” المروعة وهي في الرابعة عشرة من عمرها من منزل عائلتها في “يوتا” من خلال كلماتها والمواد التي لم يسبق لها مثيل في هذا الفيلم الوثائقي.
تتكشف عملية اختطاف “إليزابيث سمارت” المروعة وهي في الرابعة عشرة من عمرها من منزل عائلتها في “يوتا” من خلال كلماتها والمواد التي لم يسبق لها مثيل في هذا الفيلم الوثائقي.