أيام تيلدا منظمة بشكل صارم: فهي تدرس وتعمل عند الخروج من السوبر ماركت وتعتني بأختها الصغيرة إيدا – وفي بعض الأيام يتعين عليها أيضًا رعاية والدتها المدمنة على الكحول. لكن هذا الصيف يحمل معه تغييرًا: تتلقى تيلدا عرض عمل واعدًا للحصول على درجة الدكتوراه في برلين. يظهر فيكتور أيضًا، والذي، مثلها، يسبح دائمًا 22 لفة في حمام السباحة. عندما تبدأ تيلدا في الاعتقاد بأن كل شيء يمكن أن يكون أفضل، يخرج الوضع في المنزل عن نطاق السيطرة.