بورش في خطر إغلاق نادي مدرسته لرعاية القطط والكلاب الضالة، من قبل عميد المدرسة. لذا يحاول بورش وصديقه المفضل بيك تجنيد إيما وصديقتها المفضلة روما. وذلك لأن عم إيما هو العميد. المصيد–إيما تحب القطط ولكنها تخاف بشدة من الكلاب. هل ستكون هذه نهاية نادي بورشه للكلاب والقطط أم بداية صداقة جميلة بين الجميع؟ أو ربما أكثر؟