حتى مع سقوط القنابل على دمشق، يرفض معتز الفرار إلى حياة اللاجئين الغامضة. ويجب على زوجته هالة وابنته زينة الاختيار بين البقاء أو المغادرة.
حتى مع سقوط القنابل على دمشق، يرفض معتز الفرار إلى حياة اللاجئين الغامضة. ويجب على زوجته هالة وابنته زينة الاختيار بين البقاء أو المغادرة.