سفيان، نجل دبلوماسي جزائري سابق، سافر كثيرًا. بعد أن انتقل إلى ليون لمواصلة دراسته، وقع ضحية قرار إداري ويعيش تحت تهديد دائم بالترحيل. وعلى أمل تسوية وضعه، وافق على العمل في دار عزاء إسلامية. بين الحفلات واللقاءات ووظيفته، يجد سفيان نفسه في رحلة تنشئة ستقوده إلى بناء هويته الخاصة والانتقال تدريجياً نحو مرحلة البلوغ.