تم وضع “آندي” البالغة من العمر 16 عامًا وشقيقها الأصغر، “بروس”، في دار رعاية لا تسمح بالحيوانات الأليفة، وتحويل فندق مهجور إلى منزل لكلبهما. وسرعان ما تصل الكلاب الضالة الأخرى، ويصبح الفندق ملاذاً لكل كلب يتيم في المدينة. لكن يتعين على الأطفال القيام ببعض التفكير السريع لإبعاد رجال الشرطة عن أذيالهم.