بعد إجباره على مواجهة الجانب القاسي من الحياة، يصادف تاجر مدمر ومفلس فرصة الوصول إلى القلعة المسحورة لمخلوق شنيع، مجرد رؤيته تقشعر له الأبدان حتى النخاع. هناك، ينتظر مصير أسوأ من الموت الأب الفقير لستة أطفال، والذي، بعد قطف وردة ذات رائحة حلوة من حديقة السيد البغيض الخضراء، يجب عليه أن يفعل المستحيل: السماح لابنته الرحيمة، بيل، أن تأخذ مكانه وتدفع ثمن خطايا والديها. الآن، يكتنف لغز لا يمكن اختراقه القصر المسكون، ومع تحول الاشمئزاز تدريجيًا إلى مودة، فإن الحب الحقيقي وحده هو الذي يمكنه كسر التعويذة.