1899. في ليلة عاصفة، تصل إيمي، وهي معلمة جمهوريّة شابة، إلى قرية صغيرة مغطاة بالثلوج على حافة جبال الألب. على الرغم من عدم ثقة السكان، فهي مصممة على تسليط الضوء على معتقداتهم المظلمة. وبينما تندمج في حياة المجتمع، ينمو بداخلها دوار حسي.
1899. في ليلة عاصفة، تصل إيمي، وهي معلمة جمهوريّة شابة، إلى قرية صغيرة مغطاة بالثلوج على حافة جبال الألب. على الرغم من عدم ثقة السكان، فهي مصممة على تسليط الضوء على معتقداتهم المظلمة. وبينما تندمج في حياة المجتمع، ينمو بداخلها دوار حسي.