كان مارتن طبيبًا بيطريًا في قمة مستواه، حتى وقع حادث دراماتيكي غير حياته في العمل. وأدى ذلك إلى عدم قدرته على التواصل مع العالم، ليقضي بقية أيامه في عزلة تامة. النساء في حياة مارتن هم الرواة: زوجته وأمه وزميلته جانا التي كان يعالج حصانها في ذلك اليوم المشؤوم.