عندما يشارك صحفي متشكك على مضض في علاج حزن القلب بسبب مقال، ينتهي به الأمر بفتح قلبه لمعالجه الساحر. اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني التعليق * احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.