تخطى إلى المحتوى

في أواخر القرن الحادي والعشرين، ظهرت ثقافة فرعية من البشر الذين تم تعديلهم وراثيًا بواسطة مرض يشبه مصاصي الدماء، مما منحهم سرعة معززة وقدرة مذهلة على التحمل وذكاء حاد. نظرًا لفصلهم عن البشر “الطبيعيين” و”الأصحاء”، يتم دفع العالم إلى حافة حرب أهلية عالمية تهدف إلى تدمير السكان “المرضى”. في وسط تبادل إطلاق النار هذا، توجد امرأة مصابة بـ Ultraviolet، والتي تجد نفسها تحمي صبيًا يبلغ من العمر تسع سنوات تم تحديده على أنه الموت من قبل الحكومة البشرية لأنه يعتقد أنه يمثل تهديدًا للبشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *