من الشوارع المتواضعة في منطقة بيلفيل في باريس إلى الأضواء المبهرة في قاعات الحفلات الموسيقية الأكثر شهرة في نيويورك، كانت حياة إديث بياف بمثابة معركة مستمرة للغناء والبقاء والعيش والحب. نشأت بياف في بيت دعارة جدتها، واكتشفها صاحب الملهى الليلي لويس ليبلي عام 1935، وأقنعها بالغناء رغم توترها الشديد. أصبحت بياف واحدة من أيقونات فرنسا الخالدة، وصوتها أحد التوقيعات التي لا تمحى في القرن العشرين.