تتفكك عائلة في الضواحي عندما تلتقي آني البالغة من العمر أربعة عشر عامًا بصديقها الأول عبر الإنترنت. بعد أشهر من التواصل عبر الدردشة عبر الإنترنت والهاتف، تكتشف “آني” أن صديقتها ليست كما ادعى في الأصل. أصيب والداها بالصدمة لدرجة عدم التصديق، وقد تحطما بسبب تصرفات ابنتهما ويكافحان من أجل دعمها وهي تتصالح مع ما حدث لحياتها البريئة ذات يوم.