في بلدة صحراوية صغيرة هادئة، يبدأ السكان بشكل غامض في الاحتراق تلقائيًا. تعتقد ميمي (33 عامًا)، وهي مدربة في شركة إزالة الألغام، أن هذه الحالات ليست ناجمة عن الألغام الأرضية، بل عن ظاهرة عاشتها في طفولتها – حيث يشعل الشعور العميق بالوحدة شعلة داخلية قاتلة. يقومون مع صديقة طفولتها ديكلا (33 عامًا)، ضابط شرطة في المخفر المحلي، بالتحقيق في الظاهرة المنتشرة، ويحاولون تعقب من يقف وراءها ومنعهم من ترويع المدينة الهادئة.