بعد رغبته في تغيير حياته، يستيقظ العامل الهادئ في عالم موازٍ حيث يكون واثقًا ومحبوبًا من زميله الذي يعجب به. اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني التعليق * احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.