يعود “أتيش”، الرجل الذي تطارده ندوب الطفولة ويستهلكه الغضب، لتدمير الأسرة التي حطمت حياته منذ سنوات. سلاحه ليس سيفًا، بل زواج: 187 يومًا مع ميركان ابنة عدوه. تم دفع ميرجان، التي وعدها نيزير بالفعل، إلى معركة لم تخترها أبدًا، بينما ربطها أتيس به معتقدًا أنها مفتاح انتقامه. ومع ذلك فإن المرأة التي ينوي تدميرها تصبح هي التي تهدد بالتراجع عنه. وفي الظل، تغتنم أسلي، بدافع الغيرة، كل فرصة لتمزيقهم.