يصل “روجيليو” إلى حي “إل ميلاجرو” هاربًا من مجرم خطير ويلجأ إلى كنيسة الرعية، حيث يُعتقد بالخطأ أنه الإكليريكي الجديد. يستغل روجيليو حالة الارتباك والخوف على حياته، ولكن عندما يحاول الهروب، يدرك أن الأمر ليس مستحيلًا فحسب، بل إنه لم يعد يريد المغادرة.