في عام 1964، ظهر على الساحة ملاكم محترف جديد ومتهور، بعد فوزه بالميدالية الذهبية الأولمبية: كاسيوس كلاي. إنه جريء وصريح، وهو يرسم صورة جديدة تمامًا للأميركيين الأفارقة في الرياضة من خلال ثقته العامة الفخورة بنفسه وإيمانه غير المعتذر بأنه أعظم ملاكم على الإطلاق. ومع ذلك، وفي قمة مستواه، تواجه حياة علي الشخصية والمهنية الاختبار النهائي.