تحتاج الطبيبة النفسية في شرطة لندن الدكتورة إميليا بريستلي إلى أخذ استراحة مريحة من وظيفتها المجهدة، لذلك تدعوها صديقتها الثرية، البارونة جين ألكوت، إلى جزيرة ميستري آيلاند، وهو منتجع غامر بموضوع القتل والغموض يستضيف ملاذًا خاصًا للمستثمرين الأصليين. عندما تبدأ اللعبة الغامضة، تقع المأساة: يُقتل جون مورتو، مؤسس المنتجع المنعزل. يقتصر الزوار على الجزيرة بينما يحقق المحقق المحلي جيسون ترينت في القضية. بمجرد أن تثبت إميليا براءتها