تخطى إلى المحتوى

الأسوار الطينية

في قرية على أطراف الصحراء الكبرى، تحلم ريما، وهي فتاة يتيمة تبلغ من العمر 19 عامًا، بالتعلم والاكتشاف والعيش بحرية بينما يضرب رجال منجم الملح. رد السلطات بإرسال الجيش، وتقرر ريما مساعدة المضربين عن طريق محاصرة الجنود. تم إنتاج هذا الفيلم الفرنسي الجزائري بالاشتراك مع مكتب الأحداث الجزائري وتم تصويره في منطقة تهاودة، على بعد 50 كيلومترا من بسكرة، وهو جزء كامل من التراث السينمائي لضفتي البحر الأبيض المتوسط. بيرتوسيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *