الشيخ حسني رجل أعمى يعيش مع والدته العجوز وابنه المحبط في حي الكيت كات. يحلم ابنه يوسف بالذهاب إلى أوروبا للبحث عن عمل، ويرتبط بامرأة مطلقة تدعى فاطمة. يرفض الشيخ حسني الاعتراف بإعاقته ويحلم بركوب الدراجة النارية مثل كل مبصر، كما يقضي لياليه في تدخين الحشيش مع السكان المحليين لكي ينسى مآسيه بعد أن فقد زوجته وبيع منزل والده.