يعيش حمام مع عائلته الكبيرة في شارع مهجور في القاهرة. لأنّه غير مُستقرّ، يفقد حبابه إلى رجل ثري. ثم يقرر مغادرة القاهرة إلى أمستردام حيث أهمل عمه منذ زمن بعيد. بمجرد وصوله يفقد ماله ووثيقه ويتعرض للهجوم في فندق. يحمي حياته الشاب المصري المهاجر أدريانو ويجد له عمه الذي يُجرد به. لذلك يبقى حمام مع مجموعة من الشباب العرب. بعد رحلته الطويلة بين الفشل والنجاح يقع في حب