غاد وأسامة هما أصدقاء طفولة. كان أسامة يُربى من قبل جده، حيث توفي والديه في حادث قطار. عندما يُقدم لهم فرصة عمل في دولة خليجية، يتفقون على أن يذهب غاد ويبقى أسامة خلفاً لجده ووالدة غاد المسنة. بعد خمس سنوات، يعود غاد إلى القاهرة للعطلة ويقنع أسامة به أن يبقى معهم.