تدخل سارة محطة بغداد بذكاء مريب للاحتفال بفترة إعادة افتتاحها. كما تنتظر لتنفيذ فعل لا يطاق، تتحول خططها بشكل جذري بسبب لقاء غير متوقع ومشين مع سلم، وهو بائع محفز ومتعجرف. مع سلم الآن رهينة لخطط سارة المتنازعة و المخدوعة، يبذل جهداً عظيماً لاستمالة إنسانيته و تغيير قرارها. في لحظة من النظر وإنهيار تصوراتها أمامها، يمنح سارة الفرصة للاستمتاع بفعل من الإعتبار.