بعد صدام بين مجموعة من المتظاهرين والقوات الأمنية، يعود جسم واحد من هذه الحوادث إلى المorgue مع سبعة أجساد أخرى. يكتتب الطبيب الشرعي، ياسين المنستري، تقريره الطبي بعد فحص الجثة ويتأكد أن الضحية تم إطلاق النار عليه من قريب، على عكس الأجساد الأخرى، وتبدأ المشاكل عندما يفلت هذا التقرير الطبي إلى وسائل الإعلام.