يأتي مصطفى وزوجته سلوى من قرية فلسطينية واحدة، ولكن جدار يفصل بينهما. يبدأ الوضع غير العادي الذي يعيشون فيه في التأثير على زواجهما السعيد، ولكن الزوجين يبذلان قصارى جهدهم لتحقيق التوازن. كل ليلة، يضيء مصطفى مصباحًا من شرفة منزله لوداع الأطفال على الجانب الآخر، ويتعين عليهم الإجابة. يومًا ما، يتلقى مصطفى مكالمة تُخيف كل والدين: ابنه قد تعرض لصدمة. يهرب مصطفى إلى المستشفى