حياة كانتى شاران مودغال كانت سعيدة حتى يوم من الأيام عندما اتهم ابنه فيك بتصرف غير لائق وتم طرده من المدرسة. كان كانتى مدمراً وخطط لترك المدينة حتى تدخل من الرب يوجهه إلى طلب العدالة عن طريق المطالبة بالمسؤولين في المحكمة.
حياة كانتى شاران مودغال كانت سعيدة حتى يوم من الأيام عندما اتهم ابنه فيك بتصرف غير لائق وتم طرده من المدرسة. كان كانتى مدمراً وخطط لترك المدينة حتى تدخل من الرب يوجهه إلى طلب العدالة عن طريق المطالبة بالمسؤولين في المحكمة.