بعد أن سجنته النظام الأسدي في سوريا، الآن حميد يعمل سراً كجزء من مجموعة سرية تبحث عن قادتها، بما في ذلك الحراس الذين يعتقد أنه كان مسؤولاً عن تعذيبه.
بعد أن سجنته النظام الأسدي في سوريا، الآن حميد يعمل سراً كجزء من مجموعة سرية تبحث عن قادتها، بما في ذلك الحراس الذين يعتقد أنه كان مسؤولاً عن تعذيبه.