بعد الانفصال بسبب سلوكه المتنقل والمتأثر بالكحول، يحاول فرانك أن يفوز بزوجته لورا مرة أخرى عن طريق إعطائها خاتم أنيق يجد في حقيبة أثرية قديمة من عام 1938 في المحطة. غير أن الخاتم هو قناة للروح المضطربة لفتى شرير من زمن بعيد، وتصاب لورا وابناتها بنفور من طفل صغير لا وجود له.