في 20 نوفمبر 2012، قام أندريا سپيزاركاتينا، الذي كان في سن 15، بنفسه، ليصبح أول حالة مسجلة في إيطاليا من بين المضايقات والتعرض للعنف عبر الإنترنت التي أدت إلى انتحار طفل. الحادث الذي أشعل هذه الأحداث كان اختياره ارتداء جينز أحمر، هدية من والدته، والتي أصبحت بنية الوردي بسبب خطأ في غسيلها.