تخطى إلى المحتوى

في عام 1942، على قطار إلى لا شيء، تذكر راقصة الدراج السابقة ليلة من ماضاها في واحدة من أولى مقاهي لاسكوتي في باريس. أثار شائعات الزبائن هذه القصة الأسطورية للمقهى وأصحابها اليهود- الجزائريين المجهولين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *