بعدما فشل في إحباط محاولة سطو في بلدة الذهب في ريد ريدج، تكساس، يعتقل شريف البلدة غريبًا مشتبهًا في علاقة هذا الغريب بالجماعة التي تُرهب سكان البلدة. ولكن كلما اقترب الشريف للاستكشاف هويات المجرمين، بدأت أرواح قتلى البلدة الظهور على باب منزله، مما يجعل الشريف يطرح نفسه على السؤال: هل هم يهددونه أم يطلبون الانتقام من فشله في حمايةهم؟