بعد تجربة سرية تتحول إلى كارثة، يهرب من المختبر وحش رابتور ذكي إلى حد بعيد لا يمكن رؤيته ويتسبب في فوضى في الحي المجاور. عندما يُكشف عن هويته، يصبح واضحًا أن عالم الأحفوريات المذنوب – جنبًا إلى جنب مع حبيبته السابقة، حراس الأمن في حديقة الترفيه المريض، ومتخصص تربية الدجاج المحلي المشهور – هو الأمل الوحيد للبلدة في البقاء على قيد الحياة من رحمة حشرة الرابتور الجائعة.